د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

387

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- الذاتي يمتنع دفعه عن الماهيّة أي إذا تصوّر مع الماهيّة امتنع الحكم بسلبه عنها ويجب إثباته لها أي لا يمكن تصوّرها إلا مع تصوّره موصوفة به ويتقدّم عليها في الوجود الذهني والخارجي . وكذا في العدمين لكن بالنسبة إلى جزء واحد ويجب كونه معلوما عند العلم بالماهيّة ( م ، ط ، 62 ، 1 ) - الذاتيّ في غير كتاب إيساغوجي يقال للمحمول الذي يمتنع انفكاكه عن الشيء أو عن ماهيّته ، أو يمتنع رفعه عن ماهيّته ، أو يجب إثباته لها وكلّ منها أخصّ مما قبله ( م ، ط ، 64 ، 1 ) - ليس بين ما سمّوه ( المنطقيون ) « ذاتيّا » وما سمّوه « لازما » للماهيّة في الوجود والذهن فرق حقيقي في الخارج ( ت ، ر 1 ، 50 ، 20 ) - يقولون ( المنطقيون ) : « الذاتي » هو الذي تتوقف الحقيقة عليه ، بخلاف « العرضي » . ويقسمون العرضي إلى « لازم » و « عارض » ( ت ، ر 1 ، 83 ، 8 ) - « الذاتي » ما كان معلولا للماهية ، بخلاف « اللازم » ( ت ، ر 1 ، 83 ، 15 ) - إنّ ما ذكروه ( المنطقيون ) من الفرق بين « العرضي اللازم » للماهية و « الذاتي » لا حقيقة له . فإنّ « الزوجية والفرديّة » للعدد الزوج والفرد مثل « الناطقية » و « الصهالية » للحيوان - الإنسان والفرس ( ت ، ر 1 ، 88 ، 22 ) - ما جعلوه ( المنطقيون ) هو « الذاتي يتقدّم تصوّره في الذهن لتصوّر الموصوف ، دون الآخر ، فباطل ( ت ، ر 1 ، 89 ، 25 ) - يقولون ( المنطقيون ) : « الذاتي » يتقدّم على الماهيّة في الذهن وفي الخارج ، ويسمّونه « الجزء المقوّم لها » . ويقولون : أجزاء الماهية متقدّمة عليها في الذهن وفي الخارج ، لأنّ الماهية مركّبة منها ، وكل مركّب فإنّه مسبوق بمفرداته ( ت ، ر 1 ، 90 ، 9 ) - اشتراطهم ( المناطقة ) مثلا ذكر « الفصول » التي هي « الذاتيات المميزة » مع تفريقهم بين « الذاتي » و « العرضي اللازم » للماهية غير ممكن ( ت ، ر 1 ، 94 ، 2 ) - حقيقة قولهم ( المنطقيون ) أنّه لا يعلم « الذاتي » من « غير الذاتي » حتى تعلم « الماهية » ، ولا تعلم « الماهية » حتّى تعلم الصفات « الذاتية » - التي منها تؤلّف « الماهية » . وهذا دور ( ت ، ر 1 ، 94 ، 12 ) - الكليّ إن كان مندرجا في حقيقة جزئياته سمّي ذاتيا كالحيوان بالنسبة لزيد وعمرو مثلا إذ هو جزء حقيقتهما ، وإن لم يندرج بل كان خارجا عن الحقيقة سمّي عرضيا كالكاتب مثلا ، فإنّه ليس داخلا في حقيقة زيد وعمرو ، وأمّا ما كان عبارة عن مجموع الحقيقة فلا يسمّى ذاتيا ولا عرضيا بل واسطة ونوعا كالإنسان فإنّه عبارة عن مجموع الحقيقة من جنس وفصل وهي الحيوانية والناطقية ( ض ، س ، 25 ، 5 ) ذاتي خاص - الذاتي الخاص لا أخصّ منه يسمّى نوع الأنواع ( غ ، ح ، 94 ، 13 ) ذاتي الشيء - ذاتي الشيء أي هو داخل في جواب ما هو بحيث لو بطل عن الذهن التصديق بثبوته بطل المحدود وحقيقته عن الذهن وخرج عن كونه مفهوما للعقل ( غ ، ح ، 95 ، 7 )